وصف المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف اتهامات وزارة الداخلية في غزة، لمسؤولين بارزين في السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء التفجيرات والأحداث الأخيرة في قطاع غزة بـ"المسرحية السخيفة"
وبحسب روسيا اليوم قال عساف إن هذه الاتهامات لا تستحق الرد.
بدوره قال القيادي أسامه القواسمي المتحدث باسم فتح إن هذه المسرحية الهزلية والكذب يدلل عليها أن حماس قتلت منذ أيام يونس الحنر وكانت قد اتهمته بالتفجيرات على حد تعبيرهوبحسب ذات الموقع، أضاف :"قبلها اتهمت المدهون وانتزعت منه اعترافات تحت التعذيب ثم افرجت عنه وقالت ليس له علاقه بما وجه له من اتهامات".
واستطرد قائلا : السؤال لماذا لا تذكر حماس شيئا عن التفجيرات التي طالت منازل قيادات فتح في غزة؟
واعتبر القواسمي إن هدف هذه الخطوة هو تعكير أجواء المصالحة بحسب قوله
وكانت وزارة الداخلية في غزة، اتهمت الأربعاء 10 يونيو/حزيران، مسؤولين بارزين في السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء التفجيرات والأحداث الأخيرة في قطاع غزة.
وأعلنت داخلية غزة إلقاء القبض على متهم بمحاولة تفجير سيارة مفخخة في شهر مايو/أيار الماضي عند مفترق الشجاعية المكتظ حيث قامت عناصر الداخلية في حينها بإحباطها قبيل انفجارها.
وقال إياد البزم في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في مدينة غزة "إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المتورط في هذا العمل وهو نعيم ديب أبو فول (55 عاما)".
وعرضت الداخلية اعترافات أبو فول خلال المؤتمر وقالت إنه عمل على تفجير السيارة بتوجيهات من السلطة في رام الله.
وشدد البزم على أن أبو فول عمل بتوجيهات مباشرة من اللواء سامي نسمان مستشار رئيس جهاز المخابرات في السلطة للمحافظات الجنوبية، إضافة إلى توجيهات من محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية.
وقال البزم إن معظم عمليات الإخلال بالأمن في قطاع غزة يقف خلفها جهات أمنية وسياسية في السلطة الفلسطينية برام الله حسب تحقيقات الأجهزة الأمنية مضيفا: "أن هذه الجهات نفسها حاولت مؤخرا استغلال حالة الصراع على الصعيد الإقليمي؛ لإدخال قطاع غزة في دوامة من الفوضى من خلال استنساخ نماذج ومجموعات بأسماء وأشكال مختلفة بما يتوافق مع تلك الحالة" على حد تعبيره
وطالب البزم رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة التوافق د. رامي الحمد الله بموقف واضح وصريح مما يجري، وإجراءات عملية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال التخريبية على حد قوله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق