السبت، 6 يونيو 2015

لحظات الشوق والحنين : "الشيخ" يُعيد طفلة لحُضن أبيها الأسير المحرر


بعد أن غيّبه السجن لـ"21" عاما عن أرض غزة  الأسير رامي  بربخ من سكان محافظة خان يونس يروي لدنيا الوطن مرارة البعد وشوق الحنين بعد أهات السجن وبطش المحتل .

رامي شرح لدنيا الوطن قصة الزواج التي باتت حكاية مدينة طولكرم وتبنّي مكتب الرئيس لقصته فور خروجه من الأسر  قائلا :" فور خروجي من السجن توجه وفد من مكتب الرئيس ووفد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لبيت زوجتي لطلب يدها ، والتي كانت شقيقة لأسير كان يقضي معي ليلي الطويل خلف أقبية السجون الإسرائيلية وتمت المهة المكلف بها الوفد بنجاح" .

وتابع في حديثه :" في تلك الفترة أُصدرت لخطيبتي وأهلها تصاريح لزيارة قطاع غزة لإتمام مراسم الزواج وتم القدوم وغادر أهلها بعد إنتهاء الفرح ".

رحلة من معاناة:

بعد أشهر قليلة من الزواج منّ الله علينا بحمل زوجتي لطفلنا الأول فقررنا ذهابها للضفة لزيارة الأهل هناك وأن يتم وضع زوجتي لمولودتنا هناك وهذا ما حصل ،وتابع في حديثه:" ما لم نكن نتوقعه وهو بعد أن وضعت زوجتي طفلتنا في الضفة الغربية كان هناك منع لمرورها من قبل الإحتلال الإسرائيلي لزوجتي بحجة المنع الأمني ".

بربخ شرح لدنيا الوطن الكم الكبير من المعاناة  لحل مشكلته قائلا " على مدار الخمس شهور وانا أحاول بشتى الوسائل جلب زوجتي لقطاع غزة ولم أتلق ردا سوى "ممنوع أمني " .

بصيص أمل :

وفي ذات السياق أكد بربخ أنه وقبل ما يقارب الأسبوع عاد بصيص الأمل بعد تدخل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ وتبنيه لقصة زوجتي وأوفى بوعده لي ،حيث أصدر مشكوراً تعليماته لرجاله الاوفياء وعلى رأسهم مدير عام التنسيق في الضفة الغربية سامر البرغوثي ومدير التنسيق في قطاع غزة نبيل النحال وعضو مكتب التنسيق في الضفة الغربية سامح البرغوثي على كافة الجهود التي بذلت من أجل عودة الطفلة وأمها لبيتهم الزوجي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق